ما زال الوضع الإنساني في اليمن يزداد سوءا بعد أن دخلت البلاد عامها الخامس من الصراع. ففي منتصف عام 2020، كان نحو 24 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية ــ وهو ما يمثل 80% من السكان. وقد شرد أكثر من 3.5 مليون شخص من منازلهم بينما يفتقر أكثر من 19 مليون شخص إلى الحصول على الخدمات الصحية الأساسية.